عاشقـــــــــة البنفســــــــــج
عاشقـــــــــة البنفســــــــــج
عاشقـــــــــة البنفســــــــــج
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

عاشقـــــــــة البنفســــــــــج

يامرحبـــــا بمـــــن ليفــــانــا *** في منتــــدى عاشقـــــه حيانـــا
 
البوابةالرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 قصة أبي وندمه عـ ساعة الانتظار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القلب الحنون
المدير
المدير
القلب الحنون


ذكر عدد المساهمات : 354
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/10/2010

قصة أبي وندمه عـ ساعة الانتظار  Empty
مُساهمةموضوع: قصة أبي وندمه عـ ساعة الانتظار    قصة أبي وندمه عـ ساعة الانتظار  Icon_minitimeالإثنين أكتوبر 25, 2010 12:59 pm

{؛‘؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛‘؛}

هذه قصه لأب ندم على مضي السنين بساعات ألانتظار وماذا
كان يعمل في ساعة ألانتظار ..!!


فلنستقي منه العبر والحكم ..!!



أصبحتُ أعشق ساعات الانتظار






قال لي صديقي: أمس ضحكت زوجتي فأنا كنت أقرأ في الصباح سورة آل عمران، وخرجتُ لعملي، وإذا بي قبل النوم أقرأُ سورة هود.. فقالت: ما بك؟ أصبحتَ تتنقَّل بين السور على غير عادتك في ختم القرآن! هل لأنك تحب سورة هود أم أنك تقرأ وردك برموش عينيك..؟ قلت لها: سأحكي لكي لاحقًا، لكنها نامت.

في الصباح كنَّا على موعدٍ عائلي، ولمَّا كانت زوجتي تتأخر في "الجهوزية".. فقد لبستُ ثياب الخروج، وأمرت الكبار بمساعدة الصغار وإنزال الشنط للسيارة.

وسحبت كرسي وجلست بجوار باب الخروج، ومعي مصحفي، فكانت تتوقع مني أن أرفع صوتي وأصيح بصوتي الجهوري لها هيَّا.. تأخرتي.. لكنها كانت تسمع قراءة القرآن، وعند آيات الرحمة كنت أرفع صوتي فهمَّت زوجتي وقالت: سبحان الله ربنا يهدي.. أين موشحات الحِفاظ على الموعد وضرورة السرعة في "الجهوزية"؟ ضحكتُ وقلت لها: يكفي23 عامًا من النصائح.

وكان لي موعد عند أحد الزبائن لكنه أبقاني في حجرة الجلوس نصف ساعة معتذرًا بأدب، فتناولت مصحفي وأنهيتً وردي.

خرجتُ في مشوارٍ إلى وسط البلد بزحامها وضوضائها وزخمها أخذتُ ابني معي ليقود السيارة، وتناولت مصحفي ولم أحس بالزحام ولا الضوضاء ولا أي شيء بل السكون والراحة والسلام يملأ حياتي، لكن الدموع نزلت من عيني ليست دموع الفرح ولا دموع تأثُّري بالآيات الجليلة, إنما هي دموع الندم.. يا الله! كم فرطنا من ساعاتٍ، هل يُعقل أنني أختم القرآن في حوالي 5 أيام من ساعات الانتظار، هذه الأوقات التي كانت كلها توتُّر وتبرُّم وضيق وانزعاج.. فكم قصَّرتُ في حق نفسي..؟ هل يُعقل أنني أصبحت أحبُّ ساعات الانتظار!!.


في انتظار الطعام ذلك الموعد المقدس الذي أحافظ عليه مع أولادي حين يتأخر الطعام كنت أنزعج.. لكني أمسكت مصحفي وعلا صوتي عند الآية ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (الإسراء: من الآية 82).

قالت لي زوجتي: إن قراءتك هذه تركت انطباعًا طيبًا لدى الأولاد كلهم كبارًا وصغارًا، فهم بالرغم من أنهم يحفظون القرآن منذ الصغر إلا أن صوتك الطيب بحشرجته الخفيفة وإحساسك بالمعاني جعلهم يشتاقون لذلك، ويقولون: إنهم يتذكَّرون الآيات التي قرأتها ويقلدونك.
أين أنت يا رجل..؟!.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القلب الحنون
المدير
المدير
القلب الحنون


ذكر عدد المساهمات : 354
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 10/10/2010

قصة أبي وندمه عـ ساعة الانتظار  Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصة أبي وندمه عـ ساعة الانتظار    قصة أبي وندمه عـ ساعة الانتظار  Icon_minitimeالإثنين نوفمبر 08, 2010 11:03 pm

قصه نفيده وفيها عبره

يلسلموا ع الطرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة أبي وندمه عـ ساعة الانتظار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عاشقـــــــــة البنفســــــــــج  :: الفئــــــــــــــــــــات :: القسم الأدبي :: القصص والمسرحيات-
انتقل الى: